رعاية الأطفال الأقل من سنتين
رعاية الاطفال الأقل من سنتين
أول عامين من حياة الطفل تعد من أهم فترات حياته حيث أن كل خطوة تتخذها الأم لها تأثير كبير على تشكيل دماغ طفلها، من طريقة إظهارها للحب والرعاية له وحتى الوجبات الغذائية التي توفرها. وإنه لأمر مذهل كيف تساهم 75 % من كل وجبة غذائية تقدّمها لطفلك في تطوير وبناء دماغه، وكيف أن 80 % من دماغه تكتمل لدى بلوغه سن الثالثة. لذلك يجب الاهتمام جيداً بتغذية الطفل وإعطائه التطعيمات الإجبارية ومتابعة نموه وتطوره خاصة أول عامين من عمره.
أ. التغذية السليمة:
الرضاعة الطبيعية:
لبن الأم هو الغذاء المثالي للأطفال لذا يجب تشجيع الأمهات على الرضاعة الطبيعية المطلقة حتى نهاية الشهر السادس، وبتغذية تكميلية حتى نهاية العام الثاني من عمر الطفل.
مراحل لبن الأم
• لبن السرسوب: يفرزه الثدي في الأيام الأولي بعد الولادة، وهو سائل أصفر اللون. أكثر كثافة من
اللبن الناضج.
• اللبن الناضج: يتحول لبن السرسوب إلى اللبن الناضج تدريجيا بعد أسبوعين، فتزداد كميته ويختلف مظهره وتركيبه ليصبح أخف قواما ويتكون من: الماء، الدهنيات، البروتينات، الفيتامينات والأنزيمات.
فيديو توضيحي للرضاعة الطبيعية المطلقة
فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل:
• لبن الأم خلال الثلاث أيام الأولى بعد الولادة يسمى لبن السرسوب وهو غنى بالأجسام المناعية والتي تزيد من مقاومة الطفل للأمراض وتحميه من العدوى ويحتوي على كمية أكبر من البروتينات.
• لبن الأم له تركيبة تسهل من عملية الهضم والامتصاص في أمعاء الطفل.
• لبن الأم جاهز ومعقم ودرجة حرارته مناسبة للطفل.
• الرضاعة الطبيعية تخلق علاقة اتصال وثيقة وتدعم علاقة الحب بين الطفل وأمه.
• الرضاعة الطبيعية تؤثر على استقرار الحالة النفسية للطفل.
فوائد الرضاعة الطبيعية للأم:
• الرضاعة الطبيعية تساعد على انقباض الرحم بعد الولادة وعودته إلى حجمه الطبيعي وهذا الإنقباض يساعد في تقليل النزيف الذي يحدث بعد الولادة.
• الرضاعة الطبيعية تحمى الأم وتقلل من إحتقان وتورم الثدى.
• الرضاعة الطبيعية تعزز وتقوى مشاعر الحنان والتعاطف المتبادل بين الأم والطفل.
• تساعد المرأة في المباعدة بين فترات الحمل.
• تقلل من احتمال الإصابة بأورام الثدي السرطانية.
أساسيات ممارسة الرضاعة الطبيعية:
• تشجيع ملامسة الجلد بين الأم ووليدها مباشرة بعد الولادة والبدء المبكر للرضاعة الطبيعية مباشرة بعد الولادة خلال الساعة الأولى وإرضاع الطفل لبن السرسوب مباشرة بعد الولادة يقوى مناعة الطفل ويقيه من الأمراض.
• لضمان وجود كمية مناسبة من لبن الأم يجب عليها أن تبدأ الارضاع مباشرة بعد الولادة و أن تستمر فى الإرضاع عند الحاجة كلما احتاج الطفل ليلاً ونهاراً على الأقل ٨ مرات في ٢٤ ساعة من اليوم.
• يجب أن يستمر كل الرضع فى الرضاعة الطبيعية المطلقة (لبن الأم فقط ولا يتم إعطاء أي سوائل ولا حتى الماء أو أطعمة أخرى لمدة أول ستة أشهر من عمر الطفل).
• الرضاعة عند الطلب تعني الإرضاع كلما رغب الرضيع أو أبدي علامات الجوع.
• عدم استخدام الحلمات الصناعية أو اللهايات للأطفال الرضع.
• عند بدء إرضاع الطفل من ثدى الأم يجب الاستمرار فى الإرضاع من نفس الثدى حتى يتم إفراغه تماماً ثم يعرض عليه الثدي الآخر. إن رفض يعطي الرضعة التالية من الثدى الآخر.
• يراعى أمساك الطفل للثدى بشكل سليم بحيث يتم التعلق السليم للطفل بثدى أمه وإدخال الحلمة والهالة السوداء كاملة في فم الطفل.
تشفيط اللبن:
• إذا كانت الأم ستتغيب في العمل لفترة قصيرة، يفضل أن تطعم الطفل قبل مغادرة البيت مباشرة وعند الرجوع إلى المنزل.
• إذا لم تتمكن الأم من اصطحاب طفلها، فلتحرص على عصر وتفريغ الثديين إما باليدين أو باستخدام مضخة شفط الحليب (عصارة الثدي) على الأم أن تقوم بتفريغ الثدي أول بأول بإستخدام جهاز الشفط الكهربائي وضعها في الثلاجة حتى تزيد مدة صلاحيته (4 أيام على الرف تحت الفريزر وليس في باب الثلاجة)، ولكن يظل صالحاً في درجة حرارة الغرفة لمدة 4 ساعات فقط.
• من الأفضل تقسيم حليب الأم في زجاجات صغيرة.
• إذا كانت ساعات عمل الأم طويلة من الأفضل أن تأخذ الأم جهاز الشفط الكهربائي العمل.
كيفية حفظ اللبن:
• يمكن حفظه في زجاجات نظيفة وصغيرة تكفي كل منها لرضعة واحدة.
• التخلص من المتبقي من الحليب بعد إنتهاء الطفل من الرضاعة.
• تجنب إعادة الحليب إلى الفريزر بعد إخراجه منه وذوبانه.
• كتابة التاريخ الذي عُصر فيه الحليب على ورقة وإلصاقها على العلبة لاستهلاك الأقدم أولاً.
• يمكن إذابة الحليب المتجمد عن طريق وضعه في الثلاجة طوال الليل (حيث سيبقى صالحًا لمدة 24 ساعة) أو وضعه في ماء دافئ (حيث سيبقى صالحًا لمدة ساعة إلى ساعتين فقط).
• عدم إضافة الحليب الدافئ إلى الحليب المبرد والمحفوظ داخل الثلاجة أو الفريزر.
• تجنب تسخين حليب الأم بالمايكروويف.
• يحفظ لبن الأم لمدة أربع ساعات في درجة حرارة الغرفة ولمدة 4 أيام داخل الثلاجة وداخل الفريزر من ثلاثة إلى ستة أشهر لكن قيمة الحليب الغذائية قد تقل.
قد تلجأ الأم للرضاعة الصناعية في حالات معينة مثل:
• إذا كانت الأم تعانى من مرض خطير قد ينتقل للطفل عن طريق اللبن (مثل: فيروس HIV غير معالج أو مرض السل النشط).
• إذا كانت الأم تتناول أدوية قوية تضر الطفل وتخرج في اللبن (مثل بعض أدوية السرطان أو العلاج
الإشعاعي).
• فى حالة كان لبن الأم قليل جدًا ولا توجد استجابة مع المحاولات الطبية والدعم.
• إذا كان الطفل يعانى من مرض يمنعه من هضم لبن الأم (مثل مرض نادر يسمى جالاكتوزيميا).
• فى حال ولد الطفل مبكراً (مبتسر) أو يعانى من ضعف شديد في المص وغير قادر على الرضاعة بشكل طبيعي.
مشكلات الرضاعة الطبيعية الشائعة:
إن ممارسة الرضاعة الطبيعية ليس سهلاً. وتواجه أمهات عديدات صعوبات في ممارسة الرضاعة الطبيعية، ولكن يمكن للدعم الصحيح أن يساعد في التغلب على هذه المشاكل. فيما يلي بعض المشاكل الشائعة في ممارسة الرضاعة الطبيعية، ونصائحنا لإيجاد حلول لها.
1 . عدم التعلق الصحيح بالثدي:
إن التعلق الصحيح بالثدي أمر أساسي لضمان راحة الرضاعة للأم ولطفلها.
كيفية التعلق الصحيح بالثدي:
• تقريب أنف الطفل ليقابل الحلمة تماماً.
• إمالة رأسه قليلاً إلى الخلف بحيث تلمس شفته العليا الحلمة أثناء تمييل رأسه إلى الخلف، وسيدفع ذلك الطفل إلى فتح فمه.
• عندما يصبح فم الطفل مفتوحاً تماماً، نقربه من الثدي بسرعة بحيث يكون رأسه محنياً إلى الخلف وذقنه في المقدمة. وبهذه الطريقة يمكن للطفل أن يطبق على مساحة كبيرة من الثدي وليس الحلمة فقط.
• سيُجذب الثدي عميقاً في فم طفلك، وهذا سيضمن عدم شعور الأم بألم كما سيضمن حصول الطفل على الحليب الذي يريده.
من علامات التعلق الصحيح بالثدي:
• الرضاعة مريحة وخالية من الألم.
• مساحة أكبر من هالة الثدي. مرئية فوق فم الطفل، بالمقارنة مع أسفل فم الطفل.
• يكون فم الطفل مفتوحاً على اتساعه.
• تكون الشفة السفلى للطفل مقلوبة نحو الخارج.
• يكون ذقن الطفل ملامساً أو شبه ملامسًا للثدي.
2 . قلة الحليب او إنخفاض إمداد الحليب:
قد يكون من المحبط للأم أن تشعر بأنها لا تنتج ما يكفي من الحليب لطفلها. ولذلك من الضروري معرفة أسباب قلة الحليب وكيفية المساعدة في منع قلة الحليب.
ومن بين الأسباب الشائعة لانخفاض إمداد حليب الأم، ما يلي:
• التأخر في بدء تقديم الرضاعة الطبيعية.
• عدم وجود ملامسة جلدية مباشرة بين الأم والطفل، أو ضآلة مستوى الملامسة.
• تأخير في تدفق حليب الأم بسبب الولادة القيصرية أو الإصابة بالسكري.
• ضعف التعلق بالثدي.
• ممارسة الرضاعة على فترات قصيرة.
• عدم إرضاع الطفل في ساعات الليل.
• القلق والتوتر والتعب.
• نقص الثقة بالنفس.
• نقص الترابط العاطفي بين الأم والطفل.
• النفور من تقديم الرضاعة الطبيعية.
وللمساعدة في زيادة كمية الحليب:
• المحافظة علي الملامسة الجلدية المباشرة مع الطفل بعد الولادة فوراً، وبدء الرضاعة الطبيعية في أسرع وقت
ممكن.
• طلب الدعم استشاري رضاعة طبيعية بعد الولادة لضمان التلاصُق الجيدة والرضاعة الفعالة.
• البقاء مع الطفل في الغرفة نفسها علي مدار اليوم وأثناء النوم.
• اعتماد الرضاعة الطبيعية المطلقة.
3 . تشقق الحلمتين:
عادة ما يكون الألم في الحلمتين أو تشققهما علامة على أن الطفل لا يتلاصق بالثدي تلاصُقاً صحيحاً أثناء الرضاعة. تأكدي من أن الطفل يُطبِّق بفمه جيداً لتلقي الرضاعة. إذا كانت إحدى الحلمتين أو الحلمتان كلاهما متشققة أو تنزف يجب ترطيبهما باستخدام قطرات من حليب الثدي بعد الرضاعة. لأن حليب الأم يساعد في علاج وتخفيف الألم.
4 . التهاب الثدي انسداد قنوات الحليب:
ينساب حليب الأم عبر قنوات في الثدي ليصل إلى الطفل. وأحياناً، يحدث انسداد في جزء من هذه القنوات مما يجعل انسياب الحليب صعباً. ويمكن أن يتسبب انسداد قنوات الحليب بالألم والتهاب الثدي يحدث إذا لم تنفتح قنوات الحليب المسدودة ويؤدي تراكم الحليب في الثديين إلى تورم أو التهاب.
للمساعدة على تخفيف الألم ومعالجة الأعراض، حاولي:
• إزالة الحليب المتبقي في الثدي.
• تعليم الأم الوضعية الصحيحة لتعلق فم الطفل بالثدي.
• ارتداء ملابس فضفاضة.
• تدليك الثدي بليونة نحو اتجاه الحلمة.
• وضع كمادات دافئة على الأجزاء التي تشعرين فيها بالألم.
• تنويع وضعية تقديم الرضاعة الطبيعية.
التغذية التكميلية:
هى إدخال الغذاء للطفل بعد تمام 6 شهور بجانب لبن الأم.
أهمية التغذية التكميلية:
• تمد الطفل بكل العناصر الغذائية التى يحتاج اليها الجسم.
• الحفاظ على التطور والنمو الطبيعى للطفل بشكل سليم.
• تمنع سوء التغذية بأنواعها.
إدخال التغذية التكميلية للطفل:
يجب على الأم البدء في إدخال الأطعمة التكميلية بجانب الرضاعة الاطبيعية بدءاً من الشهر السادس من عمر الطفل ويراعى أن تستمر الرضاعة الطبيعية حتى يتم الطفل عامه الثاني من ميلاده.
o البدء بنو ع واحد من الطعام ثم الخلط تدريجياً.
o القيام تدريجياً بزيادة سمك قوام الأغذية وزيادة تنوعه.
o يجب على الأم المداومة على المتابعة الدورية لنمو طفلها لدى الطبيب والتأكد من أن طوله ووزنه طبيعي بالنسبة لعمره.
o يجب توضيح إذا لم يحصل الطفل على الغذاء المناسب المتكامل وبكميات مناسبة وفي الوقت المناسب فسوف يتعرض لسوء التغذية التي سوف تؤثر على وزنه وطوله ونموه الذهني.
o يجب توضيح أن الإصابة بالديدان والطفيليات يعرض الطفل لأمراض سوء التغذية.
يجب على الأم أن تحرص على اتباع السلوكيات الخاصة بنظافة الطعام والشراب الآتية:
• غسل يديها خاصة بعد قضاء الحاجة – بعد التغييير للطفل – قبل وبعد إعداد الطعام – قبل الأكل – قبل إطعام الطفل – بعد التعامل مع الطيور والحيوانات.
• يجب غسل أيدى ووجه الطفل قبل إطعامه.
• غسل الخضروات والفاكهة بماء نظيف.
• يجب حفظ الطعام مغطى وفي مكان بارد.
• استخدام ماء نظيف للشرب والطبخ وغسيل الأيدى وخاصة لشرب الأطفال من ٦ أشهر ينصح بغلى ماء الشرب في حالة عدم توافر حنفيات للشرب.
التغذية التكميلية من سن ٦ - ٨ شهور:
•يجب إعطاء الطفل وجيتين أساسيتين بالإضافة إلى وجبة خفيفة.
• يجب أن تحتوى كل وجبة من الوجبات على مجموعتين غذائيتين في اليوم مثل نشويات وبروتين وفيتامينات.
• لا تستخدم الألبان قبل نهاية السنة الأولى.
• التنوع في الوجبات بين الخضراوات مثل البسلة والبطاطس والجزر والبطاطا والكوسا، والفواكه مثل الموز والتفاح والمشمش.
• من المفيد إعطاء الفراخ المفروم جيدا بعد الشهر السادس والبدء في إعطاء صفار البيض أولا، أما
اللحم فيعطي مفروماً بعد الشهر السابع.
التغذية التكميلية من سن ۹-۱۱ شهور:
• يجب إعطاء الطفل ثلاث وجبات أساسية بالإضافة إلى وجبتين خفيفتن.
• يجب أن تحتوى الوجبات على أربع مجموعات غذائية في اليوم مثل نشويات – فواكه – بقوليات.
• الاستمرار في هذه المرحلة العمرية في تنويع الوجبات بين الخضراوات مثل البسلة والبطاطس والجزر والبطاطا والكوسا والبقوليات والبنجر، والفواكه مثل الموز والتفاح والمشمش والكمثرى. قدمي مكرونة مسلوقة دون صوص، وأرز مسلوق.
التغذية التكميلية من سن ۱۲-۲۳ شهر:
• يجب إعطاء الطفل ثلاث وجبات أساسية بالإضافة إلى وجبتين خفيفتن.
• إعطاء بياض البيض والألبان بعد السنة الأولي.
• يجب أن تحتوى الوجبات على أربع مجموعات غذائية في اليوم مثل نشويات – ألبان – فواكه – بقوليات.
كيفية التعامل مع الطفل حين يرفض الطعام:
• تقديمه بعد فترة من الوقت.
• تقديمه فى صورة مختلفة (مثلا إضافة تمرة علي الخضار إذا رفضه).
• عدم الضغط عليه.
فيديو توضيحي للأغذية التكميلية
ب. التطعيمات:
• التطعيم ضروري يحتاجه كل طفل لتكوين مناعته بناءا على جدول التطعيمات الأساسية الخاص بوزارة الصحة والسكان وذلك خلال السنة الأولى والثانية من العمر للوقاية من الأمراض التي يمكن أن تسبب ضعف النمو أو الإعاقة أو الوفاة.
• يجب أن يحصل الطفل على الجرعة الصفرية من التطعيم الخاص بشلل الأطفال خلال الأسبو ع الأول بعد الولادة.
• لكي تعطي التطعيمات المناعة المرغوبة يجب أن تتأكد الأم من حصول أطفالها على جميع التطعيمات والجرعات المنشطة والتطعيم أثناء الحملات القومية التي يعلن عنها بوسائل الإعلام المختلفة، يجب توضيح للأم الجدول الزمني الذي يجب أن تلتزم به بزيارة المركز الصحي أو الوحدة الصحية التطعيم المولود وهي كالتالي:
جدول التطعيمات الإجبارية
الآثار الجانبية الشائعة للتطعيمات:
ظهور الأعراض الجانبية الشائعة بعد التطعيم هو دليل على أن جهاز المناعة لدى الطفل يعمل على بناء المناعة ضد الأمراض، وهي ظاهرة طبيعية ومألوفة. نادراً ما تحدث ردود فعل تحسسية شديدة، لذا يجب مراقبة الطفل بعد التطعيم والتوجه للطبيب عند ملاحظة أعراض مقلقة.
الآثار الجانبية الشائعة:
• موضع الحقن: احمرار، تورم، ألم، أو حرارة في المكان الذي تم فيه الحقن.
• أعراض عامة: ارتفاع طفيف في درجة الحرارة، نعاس، فقدان شهية، أو تهيج وبكاء.
• أعراض أخرى: صداع، غثيان، أو طفح جلدي خفيف.
نصائح لتخفيف الأعراض:
لتخفيف الألم في مكان الحقن:
• وضع قطعة قماش نظيفة مبللة بالماء الفاتر على المنطقة، مع تجنب تدليكها.
للتحكم في الحمى:
• استشارة الطبيب حول إعطاء الطفل دواءً لخفض الحرارة.
توفير الراحة:
• زيادة إعطاء السوائل للطفل وقدم له قسطاً من الراحة ولا تضغط عليه لتناول الطعام.
متى تطلب المشورة الطبية؟
• إذا كان الطفل يعاني من ألم متزايد، واحمرار وتورم في موضع الحقن استمر لأكثر من 3 أيام.
• استمرت الحمى لأكثر من 3 أيام.
• كان الطفل منزعجا لأكثر من 3 أيام.
الفحص الطبي الدوري للأطفال أقل من سنتين (المتابعة الدورية):
البطاقة الصحية: مهمة لكل مولود في المتابعة الدورية لأن فيها كل ما يخصه من يوم الولادة إلى أن يكبر:
• يسجل بها التطعيمات والجدول الخاص بها موجود في الشهادة الصحية.
• يسجل بها متابعة وزن المولود ونموه لحمايته من سوء التغذية.
• يسجل بها الحالة المرضية عند المرض.
ويجب أن تشمل المتابعة الدورية للطفل النمو والتطور.
ج. متابعة نمو وتطور الطفل:
النمو هو زيادة الوزن والطول ومحيط الرأس (حجم الطفل).
أما التطور هو ظهور قدرات مختلفة في الطفل لم تكن موجودة عند ولادته وزيادة المهارات والقدرات الوظيفية للطفل
ويجب أن تشمل المتابعة الدورية للطفل النمو والتطور.
ويجب على الأم أن تهتم بمتابعة النمو من خلال قياسات الوزن والطول ومحيط الرأس وتسجيلهم في البطاقة الصحية في المواعيد التي تحددها الوحدة الصحية. إن متابعة معدل زيادة وزن الطفل خلال السنة الأولى من العمر من أهم الدلائل على نموه السليم.
قياس الوزن والطول:
أولاً: الوزن
• متوسط وزن الطفل يتراوح بين (2.5 كجم الي 4 كجم) عند حديث الولادة المكتمل العمر الرحمي أي تسعة شهور أو أربعين أسبوعاً.
• في العشرة أيام الأولى من العمر يفقد الطفل حوالي 10 % من وزنه عند الولادة و يبدأ في الزيادة من الأسبو ع الثاني بعد ذلك ويستمر وزن الطفل في زيادة مستمرة خلال السنة الأولى.
• يجب أن تقوم الأم بمتابعة وزن طفلها كل شهر. إذا لم يزيد وزن الطفل لمدة شهرين متتاليين فقد يحتاج إلى كميات أكبر من الطعام أو أطعمة مغذية أكثر أو أن يكون مريضا أو يحتاج إلى رعاية أكثر يجب استشارة مقدم الخدمة الصحية ومتابعة معدل زيادة وزن الطفل.
حساب الوزن خلال السنة الأولي الوزن = (العمر بالشهور + 9) ÷ 2
حساب الوزن خلال السنة الثانية الوزن = (العمر بالسنين × 2) + 8
ثانياً: الطول
يولد الطفل المكتمل العمر ومتوسط طوله 50 سم ويصل طوله إلى 75 سم عند نهاية العام الأول.
حساب الطول بعد السنة الأولى الطول = (العمر بالسنين × 5) + 80
ثالثاً: محيط الرأس
إن نمو رأس الطفل دليل هام على نمو المخ وتطوره العقلى السليم ومتوسط محيط الرأس عند الولادة 35 سم يصل إلى 47 سم في نهاية العام الأول أي بزيادة حوالى اثنى عشر سنتيمترا خلال العام الأول وفى العام الثاني 2 سم فقط لا غير.
متابعة التطور الحركي:
معرفة مراحل تطور الطفل الحركى والعصبى أول سنتين من عمر الطفل أمر بالغ الأهمية للأم لمعرفة كيفية
التصرف مع الطفل وملاحظة الطفل باستمرار للتأكد من نموه بشكل سليم ، ومتابعة حركته باستمرار لتفادى
أى مشاكل قد تظهر على الطفل ويتم علاجه بشكل سريع. ومراحل تطور الطفل تشمل:
متابعة التطور الحركي:
معرفة مراحل تطور الطفل الحركى والعصبى أول سنتين من عمر الطفل أمر بالغ الأهمية للأم لمعرفة كيفية التصرف مع الطفل وملاحظة الطفل باستمرار للتأكد من نموه بشكل سليم، ومتابعة حركته باستمرار لتفادى أى مشاكل قد تظهر على الطفل ويتم علاجه بشكل سريع.
ومراحل تطور الطفل تشمل: