Deprecated: WP_Dependencies->add_data() أستدعيت بواسطة مُعطى مهجور منذ النسخة 6.9.0! IE conditional comments are ignored by all supported browsers. in /home1/cazvymmy/edunuring.com/wp-includes/functions.php on line 6131

قصص حياتية

القصة الأولي "قصة سماح"

تعلمت سماح الكثير عن الرضاعه الطبيعيه ويعد احمد طفلها الثالث والولد الاول. تقول سماح:

“لقد ارضعت احمد رضاعه مطلقه منذ الولادة مثلما فعلت مع بناتي وعندما كان في الشهر الثالث من عمره قالت لى حماتي انه يحتاج لبعض الاطعمه لانه ذكر، وبالفعل بدات في تقديم مياه الارز المطبوخ وفي بعض الاوقات كانت تقدم له البطاطس المسلوقه مخلوطه بالماء ولكنه لم يحبها و كان يبكي طوال الوقت فقالت لي حماتى وقت ذاك انه يبكى من الجوع و حاولت اعطائه طعام اكثر. وكنت ايضا حزينه لاننى كان لدي الكثير من اللبن مما ادى الي وجود التهابات في الثدى. لقد ارتحت كثيرا حين جاءت المثقفه الصحيه لزيارتى. وقالت لي ان ابني يجب ان يرضع فقط وتحدثت لحماتي واقنعتها انه يجب منع الاطعمه عنه حتى يتم ٦ اشهر. وايضا شرحت لى كيفيه ضخ اللبن بيدى والاحتفاظ به في وعاء معقم محكم لاعطائه له فيما بعد اذا كان لدى زياده في اللبن او اذا كان احمد نائما. وذهبت كذلك إلى فصول التغذيه لاتعرف على ادخال الاطعمه المختلفة للاطفال. كان احمد تقريبا في الشهر السابع من عمره عندما بدا تناول الاطعمه. في البدايه لم يكن يحبها، ولكننا تأكدنا أن ملمسها ومذاقها جيدا، وبعد ذلك بدأ أن يأكل الكثير منها . الآن احمد فى الشهر الخامس عشر وباكل كل شيء أسنانه جيدة ومازلت ارضعه – خاصة في الليل وبعدها ينام جيدا طوال الليل”.

القصة الثانية "كان قرار وفاء السريع إنقاذا لإيمان"

تعد وفاء سيدة شابة مبهجه وتحب عملها كمثقفة صحيه في منطقة درنكا بأسيوط، لقد تم تدريبي وتعلمت الكثير عن الحمل وصحة الأمهات فمن المهم أن أوصل المعلومات الصحيحة ووجدت بعض السيدات لديهن الكثير من الاسئلة التي اجبت عليها”.

في يوم ما ذهبت لزيارة سيدة تدعى ايمان كانت في شهرها الثامن والنصف من الحمل لم تكن ايمان تشعر انها على مايرام كانت تعانى من انتفاخات في القدمين وألام في الظهر والبطن ولكن لم يكن لديها الوقت الكافى للراحة. كان لديها طفلين آخرين و كان الصغير في السابعة من عمره ويعانى من الحصبه فلم تكن ايمان لديها الوقت الكافى للتفكير فى الطفل الجديد او للتخطيط له. ولكن عرفت وفاء انه من المحتمل ان تكون حالة ايمان خطرة لأنها اجهضت مرتين بعد ان انجبت طفلها الثاني واستمعت لكل مشاكل ايمان ونظرت لقدميها وقررت انها يجب ان تذهب للمستشفى بينما كانت ايمان تحضر بعض الملابس ذهبت وفاء لجارتها وطلبت منها ان تهتم باطفال ايمان حتى يعود زوجها للمنزل احضرت تاکسی و ذهبت مع ايمان لأقرب مستشفى واخذ الدكتور ايمان الى الطوارىء مباشرة التي انجبت ولد عن طريق الولادة القيصرية. ادركت وفاء ان احدهم قد يتوفى إما ايمان أو طفلها لو أنها لم تتخذ القرار في الحال.

القصة الثالثة "قصة عائلة هانى فوزى"

السيد هاني مزارع يبلغ من العمر ٣٥ سنه – مزارع في مجتمع صغير في قرية الفاسه ببنى سويف. ان هانى مثل الكثير من المزارعين المصريين شخص فقير ولديه مسئوليات واعباء اسريه وكانت والدته هي المصدر الوحيد له في الاستشارات الطبيه ويذهب اليها الجميع عندما يكونوا مرضى كانت زوجة هاني تتبع تعليمات والدته خلال حملها الاول والثانى و اوصتها باطعام الاطفال القليل من الخبز الطرى واللبن المجفف عندما كانوا فى الشهر الثالث من عمرهم.

للأسف يعاني الطفلين الآن من التهاب فى المعدة واسهال متكرر وضعف في الصحه العامة وخاصة الطفل الثانى الذى ولد قليل الوزن ويعانى من سوء التغذيه حيث انه لا يوجد فترة زمنيه بين طفلهما الاول والثانى وايضا كانت زوجة هاني كثيرة المرض. كانت زيارة الطبيب بالنسبه لهم غالية الثمن وكان قلق هاني على عائلته من الامراض يشكل عائق له مما ادى به الى الاحباط عندما قالت له زوجته انها حامل مرة اخرى.

في هذا الوقت التحقت زوجة هانى بمشروع سمارت للاستشارات التغذوية لطفلها الثانى الذى كان يعانى من سوء التغذيه الشديد وفى نفس الوقت سمعت عن رعاية ما قبل الحمل والتغذيه وتحدثوا لزوجها على ما يجب ان تفعله زوجته لكي تبقى بصحه جيدة خلال فترة الحمل على اى حال لقد دخلت في صراعات مع حماتها بسبب المعلومات المختلفة التي اكتسبتها من المشروع وخبرة حماتها في المقابل ووقف هانى الى جانب زوجته وقال لها ان تفعل ما عرفته من خلال المشروع وبعد ذلك لاحظ التحسن في صحة زوجته خلال فترة الحمل فقد اكتسبت بعض الوزن ولم تعاني من التعب كثيراً.

كان هاني مدعو لحضور جلسات التغذية وجلسات النوع وحدة تضامن الأسره”. فوجد هانى انها اشياء مهمة جدا واقنع اخوه وابن عمه وعمه لكى يحضروا ولم يتوقف هاني عند ذلك فقط بل حث زوجته باتباع كل المعلومات التي اكتسبتها خلال الجلسات. وعندما اعترضت والدته شرح لها ماذا تعلم مما ادى الى تعليقها ان الرجال في الاسرة هم الذين لديهم المعلومات الصحية للسيدات بدلا من ان يحدث العكس ولكنها تقبلت عدم التدخل في نهايه الامر.

القصة الرابعة "معاناة بسبب قلة الحليب"

حين وُلدت طفلتي الأولى كنتُ في عمر السابعة والأربعين ولم أكن قادرة على إرضاعِها حتى قطرة حليب واحدة. حاولتُ ملياً ليلا ونهارا إرضاع طفلتي لكن دون جدوى فشلت وشعرتُ بالحرجِ الشديد كوني موظفة في يونيسف وعملت طوال أعوام كجزءٍ من وظيفتي على الترويج للرضاعة الطبيعية. لم يكن لديّ للأسف أيّ خيار سوى إستخدام الحليب البديل.

طالما تمنيت أن أتمكن من إرضاع طفلتي طبيعيا مدة ستة أشهر على الأقل. كنت مقتنعة بأهمية الرضاعة الطبيعية في تقوية الرباط النفسي بين الأطفال حديثي الولادة وأمهاتهم، وأثر الرضاعة الطبيعية الغذائي- الصحي الإيجابي.

حان دوري! لكن، كيف لن أتمكن من فعلِ ما آمنت به كثيرا ودعوتُ إليه دائما؟ صممتُ على عدم الإستسلام، وواصلت السماح الى طفلتي بمحاولة إمتصاص ثدي مراتٍ ومرات على الرغم من حاجتها المستمرة الى الحليب البديل. تبدلت الأمور ببطئ. وبدأتُ أحقق تقدما في درّ بعض الحليب الطبيعي في الشهر الأول. وكنتُ أشعر بسعادة قصوى وأنا أرى طفلتي سعيدة في تحقيقِ هذا، خصوصا في منتصف الليل، ما كان يمنحها شعورا بالراحة. وبدأت تقل نسبة الحليب البديل ويزيد حليب الأم. الحمدُ لله،  حققتُ في الشهر الرابع حلمي. وأصبحت ابنتي تكتفي بالرضاعة الطبيعية حصرا حتى بلوغِها شهرها السادس، حين بدأت أقدم لها التغذية التكميلية.

القصة الخامسة "بداية مختلفة"

مريم متجوزة بقالها سنة، وبدأت هي وزوجها يفكروا في الإنجاب. كانت متحمسة جدًا، لكن طبيبتها قالت لها: قبل ما تبدأي تفكري في الحمل، لازم نهتم بصحتك الأول.. دي اسمها الرعاية قبل الحمل.
عملت مريم فحوصات دم للتأكد من عدم وجود أنيميا، وكمان تحليل سكر ووظائف كبد وكلى. الطبيبة سألتها عن تطعيماتها، ونصحتها تاخد حمض الفوليك قبل الحمل بثلاث شهور على الأقل علشان يحمي الجنين من أي تشوهات.

في البداية استغربت مريم وقالت: هو مش الطبيعي إني أحمل وخلاص؟
الطبيبة ابتسمت وأجابت:
الحمل مسؤولية.. والرعاية قبل الحمل بتخليكي تدخلي المرحلة دي وأنتي مستعدة جسديًا ونفسيا.

بعد فترة حملت مريم وهي مطمئنة، وكانت بتقول لكل صديقاتها:
“أنا بدأت رحلتي مع الأمومة قبل الحمل نفسه.. وده اللي فرق معايا ومع صحة طفلي”.

القصة السادسة "فرصة تانية"

منی واحمد كانوا بيستعدوا للزواج منى سمعت من صاحبتها عن أهمية فحوصات ما قبل الزواج، وقالت لأحمد: تعالى نعمل فحص قبل الجواز علشان نطمن على صحتنا ونمنع أي مشاكل للأطفال في المستقبل.

أحمد في الأول رفض وقال: إيه لازمتها؟ إحنا كويسين، ودي حاجات بتضيع وقت.

لكن منى أصرت ورحت معاه للمركز الصحي عملوا تحاليل دم شاملة، وفحوصات للكشف عن الأمراض الوراثية زي أنيميا البحر المتوسط (الثلاسيميا)، وكمان الأمراض المعدية زي الالتهاب الكبدي.

المفاجأة إن أحمد طلع حامل لصفة وراثية ممكن تسبب مشاكل للأطفال لو منى كمان كانت حاملة لها. بعد ما اتأكدوا إن منى سليمة، فهموا إن الأطفال مش هيتأثروا. لكن الدكتور قالهم:

تخيلوا لو الاتنين كنتوا حاملين لنفس الصفة؟ كان في احتمال كبير إن أطفالكم يتولدوا بمرض مزمن ويعانوا طول حياتهم.

الموقف ده خلى أحمد يغير فكرته تماما، وقال: “أنا كنت فاكر الفحص رفاهية، لكن دلوقتي فهمت إنه أمان لينا ولأولادنا”.

القصة السابعة "ليلى وحرارة الغفلة"

بعد ولادة طبيعية استغرقت 12 ساعة، عادت ليلى إلى بيتها تحمل صغيرها بين يديها وابتسامة متعبة على وجهها كانت تشعر بالإرهاق الشديد، لكنها اعتقدت أنه طبيعي بعد الولادة.

في اليوم الرابع، بدأت تشعر بألم خفيف في أسفل بطنها، وارتفعت حرارتها قليلاً. ظنت أنها مجرد برد”، خاصة أن الجو كان باردا، واستمرت بالعناية بطفلها رغم التعب.

بحلول اليوم السادس، بدأت ترتجف بشكل مفاجئ، وارتفعت حرارتها إلى 39.5 أصبحت تشعر بخمول وصوتها خافت، وتعرقها بارد ورائحة افرازات النفاس كريهة. عائلتها ظنت أنها مصابة بزكام وأمها قالت: ده طبيعي، كلنا حصل معانا كده وعدت، اشربي أعشاب وارتاحي لكن زوجها، الذي لاحظ أن حالتها تزداد سوء، أصر أن يأخذها إلى الطوارئ فورا.

في المستشفى، كانت الصدمة ليلى مصابة بعدوى (حمى النفاس)، وبدأت العدوى تنتشر في الدم الطبيب قال:

لو تأخرنا ساعات فقط، كانت الحالة ممكن تدخل في تسمم في الدم .نقلت ليلى إلى العناية المركزة، وأعطيت مضادات حيوية قوية، وبقيت في المستشفى خمسة أيام واستجابت للعلاج وخرجت بسلام.

بعد تعافيها، قالت ليلى:

لم أتخيل أن شيء بسيط مثل حرارة بعد الولادة ممكن يهدد حياتي لو كنت أعرف أعراض حمى النفاس، ما كنت تجاهلت.