رعاية الأم
رعاية الأم
تعتبر الرعاية أثناء الولادة ضرورية لضمان صحة الأم والطفل، وتحسين النتائج، والتقليل من المخاطر. تتضمن الرعاية أثناء الولادة مراقبة دقيقة لوضع الأم والطفل، وتوفير الدعم النفسي والتعليم، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة في حالة حدوث أي مضاعفات.
التوعية والتثقيف الصحي مع بداية الولادة:
1. التحضير للولادة
• نظافة الأم: عند بدء الولادة يوصي بحمام دافئ للأم ويفضل قص شعر العانة. أما إذا لم يكن هناك وقت كاف لعمل حمام كامل فيجب على الأقل تنظيف المنطقة بين السرة والركبتين مع ارتداء ثوب نظيف وفضفاض وايضا يجب تصفيف شعر الأم وتغطيته وقص أظافر اليدين وتنظف جيداً.
• تشجع الأم بعد دخولها على تفريغ المثانة البولية ويكرر ذلك كل ٣ – ٤ ساعات وذلك لأن عدم تفريغ المثانة يؤدي إلى ضعف الانقباضات الرحمية وبالتالي إلى تأخر واستطالة فترة الولادة كما أن ضعف الانقباضات الرحمية يؤدي إلى احتمال حدوث نزيف ما بعد الولادة.
• يراعي إتباع أساليب منع العدوى أثناء الولادة في جميع مراحلها وذلك باستخدام الطرق المختلفة لتعقيم الأدوات والمعدات المستخدمة.
• مساعدة الأم في تخفيف آلام الظهر وذلك بعمل تدليك لمنطقة أسفل الظهر في الفترة بين الانقباضات الرحمية.
• يسمح للأم بالمشي أو الجلوس أو النوم الجانبي وتنصح الأم بتجنب الاستلقاء على الظهر لمدة طويلة على السرير لتجنب انخفاض ضغط الدم واضطراب الدورة الدموية لكل من الأم والجنين.
• تنصح بعدم مغادرة السرير في حالات:
o الانفجار المبكر لجيب المياه.
o حالات مرضى القلب والأنيميا الشديدة.
o آخر المرحلة النشطة من الولادة.
• إذا كانت الأم في بداية المرحلة الأولى عليها تجنب الحز ق المبكر في أثناء المرحلة الأولى له تأثير سلبي على عنق الرحم حيث يتورم عنق الرحم ويتأخر تمدده ويسهل تمزقه كذلك يؤدي الحزق في هذه المرحلة إلى الانفجار المبكر لجيب المياه وبالتالي يعرض الجنين للإعياء والإجهاد، كما أن المجهود المبذول من الأم يفقدها كثيراً من الطاقة التي تحتاجها في المرحلة الثانية للولادة حيث يكون من الضروري أن تحزق لكي تساعد في عملية الولادة.
2. الدعم النفسي
o تخفيف التوتر والقلق وذلك عن طريق معرفة المخاوف التي تعتري السيدة وإعطائها المشورة الخاصة بذلك.
o التعرف على الفريق الطبي القائم على الولادة وكذلك التعرف على مكان الولادة.
o المساندة أثناء الولادة: يجب أن يخلو الجو العام من التوتر وأن يكون هادئاً كي تشعر السيدة بالراحة.
o مشاركة الزوج عامل مهم لإعطاء الدعم النفسي للسيدة في تلك الأحوال التي يعجز فيها الطاقم الطبي عن إعطاء الدعم.
o الحركة: كلما كانت السيدة تستطيع التحرك وتغيير وضعها ما بين أن وآخر ساعد ذلك في تخفيف القلق.
o إرشاد السيدة إلى التمرينات التي تساعد على الاسترخاء والخطوات التي يجب عليها إتباعها.